Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    قادمة إلى أمريكا: قمة الاستثمار التجاري في أفريقيا تجلب خط أنابيب بقيمة 4 مليارات دولار إلى واشنطن حيث يسعى المستثمرون إلى النمو خارج الأسواق التقليدية

    أغسطس 3, 2026

    بدء التشغيل التجاري للمرحلة الأولى من مزرعة رياح Ummbila Emoyeni المدعومة من شركة Goldwind، في خطوة بارزة ضمن مسار التحول العادل للطاقة في جنوب إفريقيا

    أغسطس 3, 2026

    Hisense تطلق جهاز PX4 Pro ، ما يجلب تجربة السينما الاحترافية إلى المنزل

    أغسطس 3, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قادمة إلى أمريكا: قمة الاستثمار التجاري في أفريقيا تجلب خط أنابيب بقيمة 4 مليارات دولار إلى واشنطن حيث يسعى المستثمرون إلى النمو خارج الأسواق التقليدية
    • بدء التشغيل التجاري للمرحلة الأولى من مزرعة رياح Ummbila Emoyeni المدعومة من شركة Goldwind، في خطوة بارزة ضمن مسار التحول العادل للطاقة في جنوب إفريقيا
    • Hisense تطلق جهاز PX4 Pro ، ما يجلب تجربة السينما الاحترافية إلى المنزل
    • هيوماين تستثمر في مُزن وتبرم شراكة لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات محليًا وعالميًا
    • Roborock Saros 20 يصل إلى الإمارات والسعودية – ليقدم تجربة تنظيف جديدة للمنازل العصرية
    • يوجرين تكشف عن إصدارات Nexode وMagFlow Air: طاقة صغيرة، دايم معك
    • COSORI تطلق قلاياتها الهوائية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية
    • وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات في عُمان يشيد باستراتيجية Kingsoft Office للذكاء الاصطناعي
    صباح التحرير – Sabah Altahrirصباح التحرير – Sabah Altahrir
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    صباح التحرير – Sabah Altahrirصباح التحرير – Sabah Altahrir
    الصفحة الرئيسية » في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    محتوى تحريري

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، مصر: في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل السيدة مرفت أحمد يحيى عام 2012، يعود اسمها لا بوصفه سيرة شخصية عابرة، إنما كحكاية امتدادٍ هادئ بين أجيال لم يلتقِ بعضها ببعض، لكنها التقت في الوعي والكرامة والذاكرة.

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    بورتريه مرفت يحيى بريشة فنان باريسي في حي مونمارتر

    لم تعرف مرفت جدّها يحيى باشا إبراهيم، إذ رحل قبل أن يتزوج والدها. كما أن والدها أحمد بك يحيى لم يمتد به العمر ليرى زواجها أو أبناءها، ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما غائبًا عن بيتها يوماً. فقد حملتهما معها في وجدانها، واستحضرت سيرتهما كما لو كانا جزءًا حيًّا من تفاصيل حياتها اليومية.

    كانت تتحدث عن يحيى باشا إبراهيم باعتباره رمزًا للفكر والمكانة والمسؤولية، وتستحضر عن والدها أحمد بك يحيى صفاته الإنسانية الهادئة، ورصانته، واعتداده بنفسه دون تكلف، لم تكن تروي سيرة رجلين من الماضي فحسب، وإنما كانت تنقل لأبنائها منظومة قيم كاملة.

    لم يكن ذلك نقلاً للتاريخ فقط، بل إعادة إحياء له، كانت تحتفظ بالرسائل القديمة، وبالدفاتر التي تضم أفكاراً وملاحظات، وبالحكايات التي تتكرر على مائدة الطعام وفي لحظات المساء، لم تكن تلك القصص مجرد سرد عائلي، بل كانت درساً في الانتماء والهوية.
    وهكذا تعلّم الأبناء أن يحبوا جدًا لم يروه، وأن يقدّروا رجالاً لم يعيشوا زمنهم، وأن يفهموا أن المجد الحقيقي ليس في الأسماء وحدها، بل في القيم التي تترك أثرًا.

    حملت في شخصيتها سمات ورثتها من يحيى باشا إبراهيم وأحمد بك يحيى: الكرامة، الاعتداد بالنفس، الصدق، الرقي، والقدرة على إيجاد السعادة والرضا في التفاصيل الصغيرة، ورغم أنها لم تُتح لها سنوات طويلة مع والدها، إلا أن أثره ظل عميقاً في تكوينها، فحوّلته إلى سلوك يومي غرسته في أبنائها.

    من الخارج، بدت امرأة بسيطة اختارت أن تبقى في بيتها لتربية أبنائها، لكن من الداخل، كانت مؤسسة قائمة بذاتها. كانت مدرسة خاصة، ومعلمة صامتة، وقارئة دائمة، وصانعة وعي يومي، لم تحتج إلى منصة عامة، لأن منصتها كانت بيتها.

    في زمن كانت فيه الأمومة تُختزل أحياناً في الرعاية اليومية، أعادت مرفت تعريفها بوصفها مشروعاً تربوياً طويل الأمد، لم تكن تربي أبناءها فقط، بل كانت تبني فيهم شعوراً بالهوية، وترسخ فيهم احترام المعرفة، وتغرس فيهم الاعتزاز بالأصل دون استعلاء.
    كانت تدرك أن المجد لا يُورّث بالاسم وحده، بل بالقيم.

    رحلت في العام 2012، لكن أثرها لم يرحل، فالأفكار التي زرعتها ما زالت حيّة في سلوك أبنائها، وفي طريقة حديثهم، وفي نظرتهم للعالم، وهكذا يتحقق الامتداد الحقيقي في الشخصية التي تتشكل جيلاً بعد جيل.

    في ذكرى رحيلها، لا يُستعاد الحزن بقدر ما يُستعاد الامتنان، لأن بعض الناس لا يتركون وراءهم ضجيجاً، بل يتركون نظاماً أخلاقياً كاملاً يمشي على قدمين.

    وتعد مرفت أحمد يحيى واحدة من هؤلاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من فتح الحساب إلى تنفيذ الصفقة: TIOmarkets تنقل رحلة التداول بالكامل إلى هاتف المتداول

    يوليو 27, 2026

    التميز في تعليم طب الأسنان: كلية طب الأسنان بجامعة الخليج الطبية ترسي المعايير السريرية بـ 120 كرسي أسنان ومستشفى تعليمي متخصص في الأسنان

    يوليو 25, 2026

    دن آند برادستريت جنوب آسيا والشرق الأوسط تُطلق تعاون دن آند برادستريت مع Anthropic في الأسواق المحلية، لتحويل الامتثال المعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر Claude

    يوليو 22, 2026
    المقالات الحديثة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 9, 2026

    قطر تودع كأس العالم بخسارة جديدة ومشاركة مخيبة

    يونيو 25, 2026

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    يونيو 22, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026
    © 2021 صباح التحرير | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter