Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    AIMD توسّع نطاق جهاز A-LRYNGO، أول منظار حنجرة بالفيديو في العالم مزوّد بتوجيه بالذكاء الاصطناعي، إلى الأسواق العالمية

    سبتمبر 22, 2026

    شركة Hollyland تطلق LARK M3: نظام صوتي لاسلكي مرن وقابل للتوسع للإنتاج متعدد الأشخاص ومتعدد الكاميرات

    سبتمبر 22, 2026

    انطلاق أسبوع دونغفنغ موتور العاشر للابتكار العلمي والتكنولوجي ومهرجانها الأول لأسلوب حياة العملاء في ووهان

    سبتمبر 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • AIMD توسّع نطاق جهاز A-LRYNGO، أول منظار حنجرة بالفيديو في العالم مزوّد بتوجيه بالذكاء الاصطناعي، إلى الأسواق العالمية
    • شركة Hollyland تطلق LARK M3: نظام صوتي لاسلكي مرن وقابل للتوسع للإنتاج متعدد الأشخاص ومتعدد الكاميرات
    • انطلاق أسبوع دونغفنغ موتور العاشر للابتكار العلمي والتكنولوجي ومهرجانها الأول لأسلوب حياة العملاء في ووهان
    • Huawei تطلق حل AI Practice LAB (AIPL) لإرساء نموذج جديد لتأهيل المواهب في عصر “التعليم + الذكاء الاصطناعي”
    • التسجيل مفتوح الآن في معرض CIExpo 2026
    • هواوي تطلق حل Fintelligent AI لمساعدة المؤسسات المالية حول العالم على تحقيق شعار “امتلك ذكاءك الاصطناعي، وامتلك ذكاءك الخاص”
    • فيفو تفوز مجدداً بجائزة كانتار براندز للإلهام في الابتكار
    • Envision Energy تدعم تشغيل أول نظام لتخزين طاقة البطاريات واسع النطاق في المغرب في موقع التعدين التابع لشركة OCP في مدينة “بنجرير”
    صباح التحرير – Sabah Altahrirصباح التحرير – Sabah Altahrir
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    صباح التحرير – Sabah Altahrirصباح التحرير – Sabah Altahrir
    الصفحة الرئيسية » في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    محتوى تحريري

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، مصر: في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل السيدة مرفت أحمد يحيى عام 2012، يعود اسمها لا بوصفه سيرة شخصية عابرة، إنما كحكاية امتدادٍ هادئ بين أجيال لم يلتقِ بعضها ببعض، لكنها التقت في الوعي والكرامة والذاكرة.

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    بورتريه مرفت يحيى بريشة فنان باريسي في حي مونمارتر

    لم تعرف مرفت جدّها يحيى باشا إبراهيم، إذ رحل قبل أن يتزوج والدها. كما أن والدها أحمد بك يحيى لم يمتد به العمر ليرى زواجها أو أبناءها، ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما غائبًا عن بيتها يوماً. فقد حملتهما معها في وجدانها، واستحضرت سيرتهما كما لو كانا جزءًا حيًّا من تفاصيل حياتها اليومية.

    كانت تتحدث عن يحيى باشا إبراهيم باعتباره رمزًا للفكر والمكانة والمسؤولية، وتستحضر عن والدها أحمد بك يحيى صفاته الإنسانية الهادئة، ورصانته، واعتداده بنفسه دون تكلف، لم تكن تروي سيرة رجلين من الماضي فحسب، وإنما كانت تنقل لأبنائها منظومة قيم كاملة.

    لم يكن ذلك نقلاً للتاريخ فقط، بل إعادة إحياء له، كانت تحتفظ بالرسائل القديمة، وبالدفاتر التي تضم أفكاراً وملاحظات، وبالحكايات التي تتكرر على مائدة الطعام وفي لحظات المساء، لم تكن تلك القصص مجرد سرد عائلي، بل كانت درساً في الانتماء والهوية.
    وهكذا تعلّم الأبناء أن يحبوا جدًا لم يروه، وأن يقدّروا رجالاً لم يعيشوا زمنهم، وأن يفهموا أن المجد الحقيقي ليس في الأسماء وحدها، بل في القيم التي تترك أثرًا.

    حملت في شخصيتها سمات ورثتها من يحيى باشا إبراهيم وأحمد بك يحيى: الكرامة، الاعتداد بالنفس، الصدق، الرقي، والقدرة على إيجاد السعادة والرضا في التفاصيل الصغيرة، ورغم أنها لم تُتح لها سنوات طويلة مع والدها، إلا أن أثره ظل عميقاً في تكوينها، فحوّلته إلى سلوك يومي غرسته في أبنائها.

    من الخارج، بدت امرأة بسيطة اختارت أن تبقى في بيتها لتربية أبنائها، لكن من الداخل، كانت مؤسسة قائمة بذاتها. كانت مدرسة خاصة، ومعلمة صامتة، وقارئة دائمة، وصانعة وعي يومي، لم تحتج إلى منصة عامة، لأن منصتها كانت بيتها.

    في زمن كانت فيه الأمومة تُختزل أحياناً في الرعاية اليومية، أعادت مرفت تعريفها بوصفها مشروعاً تربوياً طويل الأمد، لم تكن تربي أبناءها فقط، بل كانت تبني فيهم شعوراً بالهوية، وترسخ فيهم احترام المعرفة، وتغرس فيهم الاعتزاز بالأصل دون استعلاء.
    كانت تدرك أن المجد لا يُورّث بالاسم وحده، بل بالقيم.

    رحلت في العام 2012، لكن أثرها لم يرحل، فالأفكار التي زرعتها ما زالت حيّة في سلوك أبنائها، وفي طريقة حديثهم، وفي نظرتهم للعالم، وهكذا يتحقق الامتداد الحقيقي في الشخصية التي تتشكل جيلاً بعد جيل.

    في ذكرى رحيلها، لا يُستعاد الحزن بقدر ما يُستعاد الامتنان، لأن بعض الناس لا يتركون وراءهم ضجيجاً، بل يتركون نظاماً أخلاقياً كاملاً يمشي على قدمين.

    وتعد مرفت أحمد يحيى واحدة من هؤلاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    انطلاق أسبوع دونغفنغ موتور العاشر للابتكار العلمي والتكنولوجي ومهرجانها الأول لأسلوب حياة العملاء في ووهان

    سبتمبر 22, 2026

    Plast Eurasia يرحب بالمشترين من الشرق الأوسط في دورته الخامسة والثلاثين

    سبتمبر 21, 2026

    قمّة إفريقيا للشؤون التنظيمية 2026 تنطلق للمرة الأولى في شرق إفريقيا بمشاركة أكثر من 25 دولة

    سبتمبر 21, 2026
    المقالات الحديثة

    احتياطات مصر الأجنبية ترتفع لمستوى قياسي فوق 57 مليار دولار

    سبتمبر 9, 2026

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    أغسطس 5, 2026

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    يوليو 27, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    © 2021 صباح التحرير | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter